تفجير عبوة ناسفة بسيناء يودي بحياة ضابط مصري

أخر تحديث : الخميس 8 ديسمبر 2016 - 11:27 صباحًا
تفجير عبوة ناسفة بسيناء يودي بحياة ضابط مصري

تفجير عبوة ناسفة بسيناء يودي بحياة ضابط مصري حيث قُتل ضابط مصري بهجوم شنه مسلحون مجهولون بعبوة ناسفة استهدفت آلية أمنية غرب مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء، فيما احتفى الجيش في بيان أمس بعودة بعض أهالي المدينة إلى منازلهم بعد «تطهيرها من العناصر التكفيرية»، في إشارة إلى المسلحين التابعين لجماعة «ولاية سيناء»، الفرع المصري لتنظيم «داعش».

وقالت مصادر طبية وشهود عيان في شمال سيناء إن عبوة ناسفة زرعها مجهولون في محيط أحد التمركزات الأمنية غرب مدينة الشيخ زويد، انفجرت مستهدفة آلية أمنية أثناء سيرها على الطريق، ما أدى إلى مقتل ضابط وجرح 10 من أفراد طاقهما.

وتزامن الهجوم مع بيان للجيش أعلن فيه أن «القوات حققت نجاحات في إحكام السيطرة الأمنية الكاملة على مناطق مكافحة النشاط الإرهابي في شمال سيناء»، وأن «مظاهر الحياة بدأت في العودة تدريجياً إلى مدينة الشيخ زويد والمناطق التابعة لها التي شهدت خلال الأيام الماضية مواجهات ضارية لتطهيرها من العناصر التكفيرية المسلحة والعبوات الناسفة التي هددت أرواح الأبرياء من أبناء سيناء».

وأشار إلى أن «عدداً من أهالي المدينة بدأوا في العودة إلى منازلهم وسط إجراءات أمنية مشددة لمنع تسلل العناصر التكفيرية إلى داخل المدينة، وطافت سيارات المواطنين المزينة بأعلام مصر شوارع المدينة، ابتهاجاً بعودة ذويهم إليها بعد تطهيرها من الجيوب والبؤر الإرهابية». وأضاف أن «القوات شاركت المواطنين فرحتهم بتوزيع آلاف العبوات والحصص الغذائية عليهم، وسط إشادات بجهود قوات الجيش والشرطة في استعادة الأمن داخل المدينة».

ونشر الجيش صوراً ومقطعاً مصوراً لموكب من سيارات خاصة يُقِل عدداً من الأسر التي عادت إلى منازلها في الشيخ زويد، بعد شهور من النزوح إلى العريش أو بئر العبد مع احتدام المواجهات بين قوات الأمن والعناصر المسلحة في المدينة، التي اعتُبر ظهيرها الصحراوي الجنوبي أحد أهم معاقل الجماعات المتطرفة على مدى السنوات الماضية.

من جهة أخرى، التقى وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي وزير الإنتاج الحربي الباكستاني رانا تنوير حسين والوفد المرافق له الذي يزور مصر. وقال بيان للجيش إن اللقاء «تناول سبل دعم وتعزيز آفاق الشراكة والتعاون العسكرى بين البلدين الشقيقين في العديد من المجالات، وبحث في عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك إقليمياً ودولياً في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة وانعكاسها على جهود الأمن والاستقرار فيها».

وسافر رئيس أركان الجيش الفريق محمود حجازي إلى أثينا على رأس وفد عسكري رفيع المستوى في زيارة رسمية تستغرق بضعة أيام يشهد خلالها فعاليات «يوم كبار القادة» للتدريب المصري – اليوناني المشترك «ميدوسا 2016» الذي تشارك فيه عناصر من القوات البحرية والجوية من الجانبين، ويُجري محادثات تتناول التعاون العسكري والتدريبات المشتركة بين جيشي البلدين.

إلى ذلك، أمر النائب العام نبيل صادق بحبس 25 متهماً، بينهم 8 أساتذة جامعيين وطبيبان وأطقم تمريض طبية، لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات في اتهامهم بتشكيل شبكة دولية للإتجار بالأعضاء البشرية. وكشفت تحقيقات النيابة أن «المتهمين استغلوا مقار مستشفيات حكومية في تنفيذ عملياتهم الإجرامية، إذ كانوا يدخلون المرضى الذين يتم انتزاع الأعضاء منهم، وإعطائهم مبالغ مالية زهيدة للغاية، في حين كان المتهمون يتحصلون على مبالغ مالية ضخمة من الأشخاص الذين تنقل إليهم تلك الأعضاء».

وقال مصدر قضائي إنه «لا يزال هناك 3 متهمين آخرين بخلاف من تم حبسهم احتياطياً يرقدون حالياً في أحد المستشفيات، ولم يصدر قرار حتى الآن في شأنهم، أحدهم سعودي والآخران يمنيان». وأسندت النيابة إلى المتهمين «الاستيلاء على المال العام وبعض المستلزمات الطبية والأدوية وبعض نماذج التقارير الطبية الحكومية المخصصة لإدخال المرضى للمستشفيات الحكومية». وتبين من التحقيقات أن «المتهمين المرضى كان يتم إدخالهم البلاد تحت ستار السياحة، ثم يلتقون بالسماسرة المتهمين تمهيداً لتنفيذ أغراضهم الإجرامية».

وصادرت النيابة مضبوطات وأحراز ضمت نحو مليون دولار ومبالغ مالية بعملات أجنبية أخرى ومشغولات ذهبية ومستلزمات طبية خاصة بوزارة الصحة. وأقر عدد من المتهمين في تحقيقات النيابة بارتكابهم جريمة زراعة الأعضاء على نحو مخالف للقانون.

وكانت هيئة الرقابة الإدارية ألقت القبض على المتهمين الذين شكلوا شبكة دولية للاتجار بالأعضاء البشرية تضم مصريين وعرباً. وقالت نقابة الأطباء في بيان إنها تابعت باهتمام بالغ إلقاء القبض على عدد من المتهمين بتجارة الأعضاء البشرية بينهم أطباء «استغلوا الظروف الاقتصادية للبسطاء لمساومتهم على أجزاء من أجسادهم بمبالغ زهيدة». وشددت على أنها ستحيل الأطباء المتهمين على التحقيق أمام لجنة آداب المهنة تمهيداً لتطبيق العقوبة المقررة في تلك الجريمة في حال ثبوت الإدانة والتي تصل إلى حرمانهم من ممارسة المهنة بخلاف العقوبات الجنائية.

المصدر - الحياة
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كوكتيل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.