الدنيمارك تتضامن مع مدينة حلب السورية

أخر تحديث : الخميس 15 ديسمبر 2016 - 11:57 صباحًا
الدنيمارك تتضامن مع مدينة حلب السورية

الدنيمارك تتضامن مع مدينة حلب السورية حيث اجتاحت مظاهرات واعتصامات العديدَ من دول العالم ضد طهران وموسكو؛ للتنديد بالجرائم المروّعة التي ارتكبها النظام السوري والميلشيات الإيرانية وروسيا؛ حيث وصفوا ما يحدث بالفضيحة الأخلاقية والعار الأبدي على هذه الدول المساهمة في ارتكاب هذه الجرائم الوحشية ضد الأبرياء.

وفي هذا السياق، أعلنت السلطات الفرنسية أنها ستقوم بإطفاء أنوار برج إيفل في العاصمة باريس، تضامناً مع أهالي حلب الذين يعيشون مأساة في هذه الأثناء، ونقلت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية عن عمدة المدينة “آن هيدالغو”، قولها: إن سبب هذه الخطوة هو إظهار الدعم للحلبيين الذين يواجهون “وضعاً غير محتمل” في المدينة السورية.

“إيفل” يطفئ أنواره

وأضافت عمدة باريس، في بيان، أن “هذا الإجراء الرمزي، على تحفة أثرية يراها العالم بأسره، تهدف إلى إيقاظ المجتمع الدولي من جديد للتحرك العاجل”؛ حيث أطفأ برج إيفل أنواره مرات عدة كخطوة تضامنية؛ لكنه نادراً ما كان يفعل ذلك من أجل قضية عربية؛ فكانت الخطوة تُتخذ عادة كلما ضرب الإرهاب مدينة من المدن الغربية.

تكبير في إسطنبول

وفي سياق متصل، خرج آلاف المواطنين الأتراك والسوريين في مظاهرة أمام القنصلية الإيرانية في إسطنبول، مساء أمس الأربعاء؛ للتضامن مع أهالي حلب المحاصرين، والتنديد بالتدخل الإيراني في سوريا وعرقلتها اتفاق وقف إطلاق النار وإخلاء المدنيين. ونظّم التظاهرة عددٌ من منظمات المجتمع المدني التركية؛ إذ اجتمع المشاركون في ميدان السلطان أحمد، وساروا جميعاً باتجاه مبنى القنصلية القريب من الميدان.

وأطلق المتظاهرون -خلال سيرهم تجاه القنصلية الإيرانية- صيحات التكبيرات، وعبارات التوحيد، إلى جانب هتافات تطالب بانسحاب إيران من سوريا؛ واصفين إياها بشريك النظام السوري في قتل الشعب، كما حمل المتظاهرون الأعلام التركية والسورية؛ فضلاً عن لافتات تدعو المجتمع الدولي لضرورة التدخل العاجل لوقف نزيف الدم في سوريا، وتأمين ممرات آمنة لإخلاء المدنيين من الأحياء المحاصرة في حلب الشرقية.

وكان آلاف المواطنين الأتراك، قد شاركوا في مظاهرات مماثلة، ليلة الثلاثاء، أمام القنصلية الروسية بشارع الاستقلال وسط إسطنبول، للتنديد بالجرائم واستمرار الحصار ضد المدنيين الأبرياء في حلب الشرقية.

الآلاف يتظاهرون في البوسنة

وفي البوسنة، تَجَمّع آلاف البوسنيين من مختلف الأديان والقوميات في مظاهرة نظّمتها منظمات حكومية ومجتمع مدني وسط العاصمة سراييفو؛ دعماً لمدينة حلب تحت عنوان “نداء إلى المدن العالمية من أجل حلب وسوريا”، وحمل المتظاهرون لافتات كُتب عليها: “أوقفوا قتل المدنيين في حلب”، و”الحرب ليست حلاً أبداً”، و”السوريون بشر أيضاً”، و”في الأمس سربرينيتسا وفوكوفار، واليوم حلب”، في خطوة منهم للفت الانتباه إلى المجازر المرتكبة في حلب.

وقال رئيس بلدية سراييفو “إيفو كومشيك”، خلال المظاهرة: إنهم “تجمعوا من أجل إظهار التضامن مع حلب وسوريا”، وشبه “كومشيك”، حصار حلب، بحصار سراييفو لأكثر من ألف و400 يوم (5 إبريل 1992- 29 فبراير 1996)، وقتل 11 ألف مدني فيها؛ مشيراً إلى أن “المجتمع الدولي ظل صامتاً حيال الحرب في البوسنة”؛ داعيا إياه إلى “إنهاء الحرب في سوريا”.

الكويت.. رفْع الأحذية

وفي الكويت نظّم آلاف المواطنين مظاهرات حاشدة أمام السفارة الروسية في الكويت أمس الأربعاء، ورفعوا خلالها الأحذية في وجه السفارة؛ احتجاجاً على مجازر طائرات روسيا بحق المدنيين السوريين، ورفضها فك الحصار عن السكان. كما دعت وزارة الداخلية الراغبين في الاعتصام السلمي أمام سفارة روسيا، إلى الالتزام بالإجراءات التنظيمية التي تقوم بها الوزارة، واتباع الإجراءات الأمنية المقررة في هذا الشأن.

هولندا تستدعي السفيرين

من جهتها، أعلنت وزارة خارجية هولندا أنها استدعت سفيريْ روسيا وإيران لديها بسبب الوضع في شرق حلب السورية، وجاء على الحساب الرسمي للخارجية الهولندية في موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أمس الأربعاء، أنه من الضروري تأمين عملية إجلاء المواطنين من حلب.. وحسب البيان على “تويتر”؛ فإن وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرس “أدان الوضع بحزم”.

احتجاجات في أمريكا

وتظاهر عدد من الناشطين من جمعيات ومنظمات حقوقية مختلفة أمام السفارة الروسية في العاصمة الأمريكية واشنطن؛ احتجاجاً على الفظائع التي تشهدها مدينة حلب، وتنديداً بالحملة الروسية الداعمة للأسد في المدينة، وندد المتظاهرون بالمجازر المروعة التي يتعرض لها المدنيون في حلب؛ منتقدين صمت المجتمع الدولي، وموجهين اللوم لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتحديد؛ بسبب تراجعها عن الخط الأحمر الذي فرضته في سوريا.

وقد انتقد رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، نهاد عوض، الموقفَ الأمريكي وتردد “أوباما” في التحرك لحل الأزمة في سوريا، وبحسب قناة “الجزيرة”، وجّه “عوض” اللوم الأكبر للذين يرتكبون المجازر بحق الشعب السوري.

“باريس” تتضامن

وفي العاصمة الفرنسية باريس، تَجَمّع أكثر من 2000 شخص للتعبير عن تضامنهم مع سكان الأحياء الحلبية المحاصرة، وندد المتظاهرون بالاعتداءات الممنهجة على المدنيين في حلب، وهتفوا ضد رئيس النظام السوري بشار الأسد وحليفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووصفوهما بالمجرمين، ودعا المتظاهرون إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وتسهيل خروج المدنيين إن رغبوا في الخروج، دون المساس بحقوقهم، وضمان أمنهم، مع ضمان وصول الإغاثات الإنسانية للمدنيين.

الدنمارك تخرج بالشموع

كما تظاهر آلاف أمام مقر البرلمان الدانماركي في العاصمة كوبنهاغن، رافعين الشموع للتنديد بما وصفوه بالمجازر التي يتعرض لها الشعب السوري في حلب.

“الأمم”: الطاغية مسؤول

من جانب آخر، قال أعضاء لجنة تحقيق في جرائم الحرب تابعة للأمم المتحدة: إن الحكومة السورية لديها مسؤولية أساسية لمنع الهجمات وانتهاكات حقوق الإنسان وأعمال الانتقام في حلب، وإنها تتحمل مسؤولية أي انتهاكات من قِبَل جنودها أو القوات المتحالفة معها.

قُتِلوا رمياً بالرصاص

وكانت الأمم المتحدة، قد أعلنت، يوم الثلاثاء، أن لديها تقارير تفيد بأن الجنود السوريين ومقاتلين عراقيين متحالفين معهم قَتَلوا 82 مدنياً رمياً بالرصاص في الأحياء التي استعادوا السيطرة عليها في شرق حلب.

المصدر - سبق
كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كوكتيل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.