استبعاد فرضية العمل الارهابي عن حادثة تحطم الطائرة الروسية

أخر تحديث : الثلاثاء 27 ديسمبر 2016 - 2:03 صباحًا
استبعاد فرضية العمل الارهابي عن حادثة تحطم الطائرة الروسية

استبعاد فرضية العمل الارهابي عن حادثة تحطم الطائرة الروسية حيث عثر رجال الإنقاذ الروس، أمس، على أجزاء إضافية من الطائرة العسكرية التي تحطمت في مياه البحر الأسود أثناء توجهها إلى سوريا، فيما أكدت السلطات أنها لا ترجح فرضية العمل الإرهابي وراء تحطم الطائرة التي كانت تقل 92 شخصاً، فيما تم العثور على 80 جثة.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين «تُجرى حالياً دراسة جميع الاحتمالات، ومن المبكر التحدث عن أي شيء بشكل مؤكد، ولكن كما تعلمون فإن العمل الإرهابي ليس في مقدمة هذه الاحتمالات». كما أكد وزير النقل ماكسيم سوكولوف، الذي تحدث، في ختام اجتماع اللجنة الخاصة التي شُكلت إثر الحادث، أن «الأسباب المحتملة لتحطم الطائرة لا تشمل العمل الإرهابي». وأضاف أن «الأسباب يمكن أن تكون مختلفة ويقوم اختصاصيون في لجنة التحقيق بتحليلها»، مشيراً إلى «عطل فني أو خطأ في القيادة».
وأكدت الناطقة باسم فريق الإنقاذ في سوتشي ريما تشيرنوفا، أن الغواصين عثروا على عدة أجزاء من الطائرة. وقالت «تم العثور على قطع من الطائرة على عمق 27 متراً ومسافة ألف ميل بحري من الشاطئ». وقال الجيش الروسي إن الغواصين انتشلوا «قطعتين من آلية التحكم بالطائرة». وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه يدرس أربعة أسباب محتملة لتحطم الطائرة ليس من بينها العمل الإرهابي. ويركز التحقيق حالياً على أربعة احتمالات هي حدوث خطأ بشري أو فني أو رداءة الوقود أو وجود جسم غريب في المحرك.
ويشارك أكثر من ثلاثة آلاف شخص في عملية البحث للعثور على الأشلاء أو الأنقاض ضمن عملية واسعة تشارك فيها 45 سفينة وطائرة ومروحية وطائرة من دون طيار.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع إيجور كوناشينكوف، أن فرق البحث عثرت حتى الآن على عشرات الجثث و86 قطعة من الأشلاء نقلت إلى العاصمة الروسية لإجراء تحليل الحمض النووي الريبي (دي. إن. إيه) للتعرف إلى أصحابها. وقال إن رجال البحث أنهوا البحث في المنطقة البرية المحيطة بموقع التحطم.
وقال رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف، في افتتاح اجتماع الحكومة، الذي بدأ بدقيقة صمت، حداداً على أرواح الضحايا «كان هؤلاء متوجهين إلى سوريا لدعم الجنود الذين يؤدون خدمتهم العسكرية هناك، وتمني عيد سعيد لهم». وكانت الطائرة تقل أيضاً صحفيين ومسؤولين عسكريين واليزافيتا جلينكا المسؤولة عن جمعية خيرية، والتي تعرف باسم «دكتور ليزا» حيث كانت تنقل أدوية إلى مستشفى اللاذقية الجامعي بحسب المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان لدى الكرملين. كما كان من بين الركاب رئيس دائرة الثقافة في وزارة الدفاع أنطون جوبانكوف، الذي عمل على زيادة شعبية القوات المسلحة بما في ذلك كتابة أغنية تكرم ضباط القوات الخاصة.
وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين، أمس، يوم حداد وطني «على كامل الأراضي الروسية»، وبث التلفزيون الرسمي صوراً باللونين الأبيض والأسود لضحايا الطائرة، وألغى البرامج الترفيهية. ووضع السكان الزهور على نصب غير رسمية عند الميناء في وسط سوتشي، وفي مطار المدينة.

المصدر - الخليج
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كوكتيل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.