اسباب قلق الاردن من الحشد الشعبي

أخر تحديث : السبت 31 ديسمبر 2016 - 2:56 مساءً
اسباب قلق الاردن من الحشد الشعبي

عبر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية الفريق الركن محمود فريحات، عن قلق الأردن من تصرفات “الحشد الشعبي” العراقي.

وأشار فريحات في مقابلة مع تلفزيون الـ”بي بي سي” بالعربية، بثت مساء الجمعة، إلى أن “الحشد الشعبي” بدأ نشاطه “من منطقة ديالى على الحدود الايرانية الى بعقوبة ثم منطقة تلعفر وهو يسيطر الان على صحيفة البيان تلعفر منطقة المطار وهي منطقة حيوية ويسعى للاتجاه ايضا شمالا حتى يصل الى الحدود السورية”، مشيرا إلى أن حلب الآن تحت سيطرة الجيش السوري فلذلك سيكون من السهل على “الحشد الشعبي” الوصول اذا لم تقطع القوات الكردية او قوات المعارضة في شمال دمشق او شمال العراق عليه الطريق، وسيستمر بالانتشار حتى يصل الى لبنان عن طريق الاراضي السورية. وأشار فريحات إلى أن الاحتمال قائم بأن يتوجه “الحشد الشعبي” للمشاركة في المعركة ضد “الدولة الأسلامية” في دير الزور والرقة.

وردا على سؤال حول تدريب الاردن لما يعرف بـ “جيش دمشق الجديد” لمحاربة تنظيم “الدولة الأسلامية” الارهابي تحديدا في منطقة البوكمال، وصولا لاحقا الى دير الزور، بالتزامن مع عمليات اخرى تجرى في مدينة القائم على الحدود السورية العراقية، حَكَى فِي غُضُونٌ قليل رئيس هيئة الاركان المشتركة: “إن الاردن فِي غُضُون بداية الازمة السورية لم يعمل ضد النظام السوري فعلاقاتنا معه ما زالت مفتوحة وحدودنا ما زالت مفتوحة وعلاقاتنا الدبلوماسية قائمة”، مؤكدا ان “هدفنا هو محاربة الارهاب اينما كان ونحن جزء من التحالف الدولي وجهود الامم المتحدة لمحاربة الارهاب”.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل: “نعم قدمنا تدريبا لبعض فصائل المعارضة السورية، خاصة “جيش العشائر”، ولم يعط ارقاما حول عدد تِلْكَ القوات. وحول توقع مشاركة تِلْكَ القوات بطرد “الدولة الأسلامية” من مناطقها، اشار فريحات: “بالطبع لان واجب تِلْكَ القوات الرئيسي هو محاربة الارهاب في المناطق التي يتواجدون فيها، خصوصا جنوب دمشق ومنطقة البوكمال وهم اولى الناس بالدفاع عن تِلْكَ المناطق ضد الارهاب وليس ضد النظام”.

ورَسَّخَ ان “الهدف من تدريبهم هو العمل ضد الارهاب وليس ضد النظام”.

وحول التوقعات بالنسبة لنتائج المعارك ضد تنظيم “الدولة الأسلامية” في العام 2017، رَسَّخَ ان هناك تقدما ملموسا، وواضح فقد خسر من الاراضي التي كان يسيطر عليها في العراق نحو 60 فِي المائة، واخر مكان له الان المعركة في الموصل، وخسر في دمشق نحو 35 فِي المائة من المناطق التي يسيطر عليها وخسر من قواه البشرية حوالي 25 فِي المائة وخسر نحو 50 فِي المائة من القيادات والمخططين.

المصدر - صحيفة البيان
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كوكتيل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.