جامعة ام القرى بالسعودية احد اهم جامعات الشرق الاوسط

أخر تحديث : الخميس 26 يناير 2017 - 3:53 مساءً
جامعة ام القرى بالسعودية احد اهم جامعات الشرق الاوسط

اولت الحكومة في المملكة العربية السعودية اهتمام بالغ بالعلم والتعليم والعلوم فقد ارسلت البعثات الخارجية والمبتعثون لينهلو من العلوم المختلفة في كافة الدول المتقدمة حتى تؤسس لجيل جديد من العلماء والباحثون .

وباتت السعودية احد اكثر الدول في الشق الاوسط التي تنفق الاموال على البحث العلمي والجامعات والتعليم بشكل كامل .

نقدم لكم اليوم نبذة حول الجامعة الاولى في السعودية وهي جامعة ام القرى في مكة المكرمة.

جامعة أم القرى، تحتل مكة المكرمة، بمكانتها الدينية وأهميتها التاريخية والحضارية, موقع الصدارة بين دول العالم الإسلامي. فإليها تهوي أفئدة الناس لأداء فريضة الحج, والعمرة وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها المشاعر المقدسة وبها قبلة المسلمين -بيت الله الحرام بمكة المكرمة -حيث يتجه إليها ملايين المسلمين في صلاتهم كل يوم.

وفي العصر الحديث أصبحت المملكة الدولة الإسلامية الأنموذج, التي أخذت بمستجدات الحضارة الحديثة، مع المحافظة على أصالتها وخصوصياتها، وتميز سياستها الداخلية والخارجية المبنية على دستور الشرع القويم. وتتمتع المملكة اليوم بفضل سياستها الحكيمة بمركز ثقل عالمي, ذي نفوذ وتأثير في مجريات السياسة والاقتصاد الدوليين.

وحققت خطط التنمية الخمسية؛ التي أخذت بها البلاد منذ ثلاثين عاما مضت، طفرة من النهوض وتعجيل حركة النمو قل أن تتاح لكثير من البلدان. و قد اتجهت فيها أيدي البناء والتطوير-في سياسة متوازنة-إلى بناء المرافق والتجهيزات الأساسية، جنبا إلى جنب مع بناء الرجال وإعداد الأجيال.

فلقد كان من أول اهتمامات الدولة —بعد ضم الحجاز سنة 1344 هـ/1925 م، العناية بحركة الفكر والتربية والتعليم، ورعاية طلاب العلم, وأمر في هذا العام نفسه بإنشاء أول مديرية عامة للمعارف، تولت افتتاح المدارس في مناطق المملكة, وتجهيزها, ومدها بالمدرسين من داخل البلاد وخارجها, ومن أول المعاهد التي يعود إليه فضل تأسيسها المعهد العلمي بمكة المكرمة عام 1345 هـ/1926 م ومدرسة تحضير البعثات بمكة سنة1355 هـ/ 1936 م, ودار التوحيد بالطائف سنة 1368 هـ, ونشر المعاهد العلمية في المدن الكبرى في البلاد, وإقامة مدارس التعليم في مختلف المناطق.

و في عام 1369 هـ أمر الملك عبد العزيز بتأسيس كلية الشريعة في مكة لتصبح أولى المؤسسات التعليمية الجامعية قياماً في البلاد. وهي نواة هذه الجامعة، جامعة أم القرى, والكلية الأم فيها.

و تظل جامعة أم القرى، رغم حداثة قيامها في هيأتها وترسيمها الحالي, من أكثر الجامعات تميزا بحكم موقعها، وعراقتها, وتسجيلها لعدد من الأوليات والزيادات.

فقد برزت جامعة أم القرى, كمؤسسة أكاديمية ذات سمعة علمية عالية فيما يتعلق بعلوم الشريعة والتربية والدراسات الإسلامية, علاوة على التخصصات العلمية والتطبيقية الحديثة. و قد مرت جامعة أم القرى منذ إنشاء أولى كلياتها بثلاث مراحل تاريخية:

مرت جامعة أم القرى منذ إنشاء أولى كلياتها بثلاث مراحل تاريخية:

المرحلة الأولى (1369-1391):

إن البداية التي انطلقت منها الجامعة تعود إلى عام 1369 هـ حين أسست كلية الشريعة كأول صرح في التعليم العالي بمفهومه الحديث في المملكة العربية السعودية وفي عام 1372 هـ تم إنشاء معهد عال للمعلمين باسم كلية المعلمين استمرت إلى عام 1379 هـ ثم أسندت مهمة إعداد المعلمين لكلية الشريعة عام13811 هـ وسميت كلية الشريعة والتربية، وفي عام 1382 هـ أنشئت كلية التربية بمكة مستقلة عن كلية الشريعة.

المرحلة الثانية (1391-1401 هـ):

مرحلة انضمام كليتي الشريعة والتربية إلى جامعة الملك عبد العزيز بجدة كشطر من الجامعة في مكة، وتم في نهاية هذه المرحلة افتتاح كلية التربية بالطائف، وإضافة أقسام علمية جديدة وإنشاء عدد من المراكز العلمية.

المرحلة الثالثة (جامعة أم القرى):

قد أدى قيام الجامعة في عام 1401 هـ بأمر الملك خالد بن عبد العزيز صدر المرسوم الملكي الذي أدى إلى انبثاق عدد من الكليات هي امتداد لأقسام الكليتين العتيدتين بها: كلية الشريعة والدراسات الإسلامية كلية التربية مع معهد اللغة العربية حيث تم خلال العقد الأول من القرن الخامس عشر إنشاء خمس كليات هي كلية الدعوة وأصول الدين وكلية اللغة العربية, وكلية العلوم التطبيقية، وكلية العلوم الاجتماعية، وكلية الهندسة والعمارة الإسلامية, بالإضافة إلى كلية التربية بالطائف التي افتتحت في عام 1400 هـ, وبإنشاء كلية الطب والعلوم الطبية في عام 1416 هـ بمكة وتحويل عمادة خدمة المجتمع إلى كلية أصبح عدد كليات هذه الجامعة اثنتي عشرة كلية بالإضافة إلى معهد خاص بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها, ومعهد لأبحاث الحج.

وتم أخيراً افتتاح كلية للمجتمع بالباحة, وأصبحت الجامعة تقدم مختلف أنواع التخصصات, وتمنح درجات البكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه في علوم الشريعة واللغة العربية والتربية, والعلوم الاجتماعية والتطبيقية والطب والهندسة.

و تضم من الطلاب نحو ثلاثين ألف طالب وطالبة, في مقر الجامعة بمكة, وأعداد تخصصات الكليات في هذه الجامعة في ازدياد، وهي بذلك تساهم في سد احتياجات المجتمع ومتطلبات خطط التنمية من الدارسين المؤهلين للخدمة في مختلف المجالات.

و قد صحب قيام هذه الجامعة, صدور الأمر بالمضي في إقامة مباني المدينة الجامعية الجديدة, حيث اختبرت منطقة العابدية، جنوب شرقي مكة, المطلة على صعيد عرفات, موقعاً جديداً للجامعة.

وقد وضع حجر الأساس لهذا المشروع العملاق، خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز عام 1406 هـ ويتوقع أن يتم إنجاز المرحلة الثانية قريباً.

و في عام 1414 هـ انتقلت إلى المباني الجديدة في العابدية كلية الشريعة والدراسات الإسلاميةالكلية الرائدة في العلوم الشرعية وذات اعتماد أكاديمي من رابطة العالم الإسلامي, وكلية الهندسة والعمارة الإسلامية, واحتلت كلية اللغة العربية مبنى ملحقاً وثم انتقلت إلى مبنى آخر في نهاية 1420 هـ.

وعند إنشاء كلية الطب والعلوم الطبية في عام 1417 هـ ألحقت مؤقتا بمبنى كلية الهندسة والعمارة الإسلامية ثم استقلت بمبناها الجديد الذي أنجزت مؤخراً المرحلة الأولى منه في وقت قياسي.

وتتوزع مقرات الجامعة حالياً وكلياتها على ثلاثة مواقع في مكة: العزيزية, وبها مباني الإدارة العامة والعمادات المساندة وبعض الكليات ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج وكلية خدمة المجتمع ومعهد البحوث العلمية.

و المقر الثاني بالزاهر يضم عمادة الدراسات الجامعية للطالبات ومباني كلياتها ومرافقها, بالإضافة إلى المدينة الجديدة في العابدية.

المصدر - ويكيبيديا
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كوكتيل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.